شعر

شذى الورد أم شذاكِ

شذى الوردِ أم شذاكِ ذاكَ الذي قد فاح في سماكِ .
أم زهورٌ ورياحينٌ وأفنانُ جنانٍ قد زانا بها خداكِ .
بل هي أنفاسكِ وعبيرُ من جدائلكِ سرت بها ريَّاكِ .
ونسائمُ خميلةِ صدركِ وجنةٌ ذات بهجةٍ وزينةٌ فتنتها نهداكِ .
ياربةَ الصوتِ الرخيمِ ترفقي فإنَّ في همسكِ كلفي فكيف إذْ صدعتْ شفتاكِ .
توجهتُ إلى الباري بأنْ بكِ يجمعُني أو يضمني اللحدُ من بعد فرقاكِ .
فدمتِ ليَ حباً وأنا بكِ كلفاً وحفْظَ الله أماً في حجرها مَرْباكِ .

اترك تعليقاً

إغلاق