الإخوة الأعضاء الكرام : الرجاء في حال وضع صور في المنتدى أن يكون رفعها على مركز الرفع الخاص بالمنتدى وهو موجود في صندوق الموضوع المطور أو ضمن الإعلانات النصية الموجودة أسفل المنتدى ، لأن ذلك يسهم في سرعة المنتدى وأدائه ، وشكراً لكم على كرم تعاونكم || كن بلا حدود ولا تكن بلا قيود .|| إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا . || قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أد الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك . || الإرهاب .. لا دين له || |





فضاءات وآفاق بلا حدود . خاص بالمواضيع العامة . Special topics.

الإهداءات

الضغينة سهم في خاصرة الإنسانية

الضغينة سهم في خاصرة الإنسانية الضغينة سهم في خاصرة الإنسانية ، وجرح يثعب بدماء الإخوة الإسلامية ، وخلق ذميم وصفات شيطانية تقتل المبادئ والقيم ، وتعزز روح الفرقة والكراهية والأحقاد

إضافة رد
#1  
قديم 09-03-2010

مطلع الشمس غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
قـائـمـة الأوسـمـة
الإبداع

وسام

الحضور الدائم

كاتب شامخ

لوني المفضل Darkgreen
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 4650 يوم
 أخر زيارة : منذ 3 يوم (10:28 PM)
 الإقامة : جدة
 المشاركات : 6,036 [ + ]
 التقييم : 63
 معدل التقييم : مطلع الشمس will become famous soon enough
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الضغينة سهم في خاصرة الإنسانية



الضغينة سهم في خاصرة الإنسانية
الضغينة سهم في خاصرة الإنسانية ، وجرح يثعب بدماء الإخوة الإسلامية ، وخلق ذميم وصفات شيطانية تقتل المبادئ والقيم ، وتعزز روح الفرقة والكراهية والأحقاد ، وتحل على الأخوة عروة عروة ، ومدعاة للتناحر والتباغض وحب الانتقام ، وتعمق الهوة بين الناس . موضوع عام يبحث في الجوانب اللاإنسانية والطبائع الشيطانية في النفس البشرية حتى أصبحت منهاجاً لها وغريزة ذميمة تتجلى لمحاربة الخير ، وتسعى لمنع ما تفضل الله به على خلقه من أفضال وليست بفاعلة ذلك إلا أنها خلق تأصل في النفس وأصبحت تراودها كنزعات لا تتوانى عن الخروج إلى حقيقتها . ثم يلقي بعض الضوء على بعض الآيات الكريمة التي تتحدث عن الحسد والحقد فهما مرادفان للضغينة وهما
أصل من جذورها ، وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على المحبة ونبذ الأحقاد والفرقة .

المبحث :
فطرة الله التي فطر الناس عليها ، من الإيمان والتوحيد ، وهي أساس الوجود والهدف الذي وجدت الإنسانية من أجله ، عبادة الله تعالى وحده وعدم الإشراك به ، ثم جعل الناس على صفات وأخلاق تختلف من شخص إلى آخر ، لعل ذلك يعود إلى الطبيعة التي خلق الله تعالى أبي البشر منها فهو خلقه من جميع الأرض وهي طبيعة تختلف من مكان إلى آخر ، فبعدما خلق الله تعالى آدم عليه السلام ونفخ فيه من روحه أودع فيها الحب والخير وكل الصفات الحميدة والخصال الطيبة ، ومن المستحيل أن يزرع الله تعالى في البشر الشر لأنه خلقهم للخير وهو يدعو إلى الخير .

بدأ التفاوت وظهور الطبائع البشرية المختلفة عندما كان آدم كومة من صلصال كالفخار ممدة على الأرض لا روح فيها لمدة أربعين عاماً ، وإبليس يدور حولها ويتفحصها ، ثم يتخللها ليستكشف طبيعتها ومدى قوتها وصلابتها وتحملها ، لأن نوازع الشر قد تكونت في نفسه عندما علم أن الله تعالى سيجعل في الأرض خليفة ، فعلم أنها خلق لا يتمالك ، فأضمر لها الشر والحقد والضغينة ، والسعي الحثيت لاجتثاث ذلك الخلق الجديد الذي علم يقيناً أنه سينازعه في الأرض وفي الفضل ، بل سيكون أفضل منه .

ومن هنا بدأت طلائع الأخلاق الذميمة والصفات الدنيئة ، يؤصل لها الشيطان الرجيم حقداً وحسداً وضغينة كامنة في نفسه ، وبدأ الصراع بين الخير والشر من تلك اللحظة فالخير يتمثل في آدم عليه السلام والشر يمثله العدو الأكبر لبني البشر وهو الشيطان الرجيم ، ولأن الشيطان استطاع أن يكتشف تلك الجسد الممددة على الأرض بلا حراك ، وأدرك أنه يستطيع أن ينفث في داخلها سمومه وصفاته وآثامه ويزرعها زراعة جديدة لأنها لم تكن موجودة من قبل ولم يجبل الإنسان عليها أبداً ، إذا ما بدأت الروح تدب في تلك الجثة الهامدة .

ولما بدأت الروح تدب في أصلنا ، صاعدة من أخمص قدميه إلى أن تعم جسده وتسكنه ، حتى إذا وصلت إلى منتصفها أخذت من أبينا العجلة التي خلق منها فاراد أن ينهض فلم يستطع ، لأن الروح لم تكتمل في جسده ، فعلم إبليس أنها نفس خلقت من عجل ، وهذه ميزة أخرى قد يستفيد منها في التسرع في الأمور التي يجب أن تكون الروية مطلب أساس فيها ، وهي مدخل جيد بالنسبة له ليزرع فيها الحقد والضغينة بأسلوب آخر يتماشى مع مبادئ العجلة .

فلما أخذت الروح الطاهرة مكانها من الجسد واحتلته كاملاً عس آدم عليه السلام وقال الله تعالى لهذا خلقت يا آدم ، وبدأ فصل جديد في حياتنا ونحن لا زلنا في صلبه ، وحياة جديدة في الكون بأسره ، عندما أمر الله تعالى ملائكته وكان إبليس حاضراً بالسجود لآدم - فسجدوا إلا أبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه - ولم يكن من الساجدين - تكبراً وحسداً وحقداً تعززه الضغينة المتولدة منذو لحظات ، معلناً أول قانون على الأرضل في القياس والتفاضل ، ومقراً مبدأين هما اللذان تسير عليهما الحياة إلى الآن وإلى يوم القيامة ، وهما مبدأ الخير والشر ، ثم أسس لحالة ستكون صادرة عن ذلك المبدأين ، ألا وهو الصراع ، الصراع الدائر بين الخير والشر إلى الأبد .

كان ذلك الصراع وليد حقد وضغينة وحسد وغل تولد في لحظة هي مفترق طرق كونية وحياتية أزلية ، تولد في نفس خبيثة ، تأصلت في تلك النفس الخبيثة ، وزرعتها مظاهر الكبر والتعالي ، والغطرسة الجوفاء ، والغرور الذي بدأ ينشأ منذ زمن نتيجة الإعجاب بعبادة تفرد مفرطة ، حتى انقلبت غروراً وكبرياء وتعال على الخالق سبحانه وتعالى . وتدعي الكمال والفضل على سائر الخلق - أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين .

فلم يهدأ لتلك النفس الخبيثة بال منذو ذلك الحين إلى الآن وإلى أبد الآبدين وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، حتى تسلل إلى عمق النفس البشرية ، ونفث فيها آفاته وحقده وغيظه وضغينته ، وحسده ، وبغضه وكرهه ، في أبشع صورة .

وهاهم الناس من لحظة أن أبلس الله تعالى الشيطان ، وطرده من رحمته ، يتعاملون بتلك القيم الناقصة الحاقدة ، فيما بينهم ، متناسين أنها أخلاق شيطانية بغيضة ، وزرع خبيث وخلق شيطاني بحت الهدف منه الانتقام والتفرقة بين الناس ، وإيغار النفوس ، ونشر الأحقاد فيما بينهم ، والبعض يتلذذ بها ويتخذها سيرة ومنهاجاً ، وأسلوب حياة ممنهج في داخله ، لن يستفيد منه سوى قتل الروح الإنسانية السامية ، التي جبلت على الخير والعطاء والحب ، في داخله ، واستعداء نفساً أخرى وقعت عليها آثار تلك الطبائع السوداوية ، وتجرعت غصصها واشتعلت بنارها ولظاها .

ولو أنه حكم عقله وتروى قبل أن يسمح لذلك الخلق بأن يسيطر عليه لكان خيراً له وللناس ، وكان سيقتل خلقاً ذميماً في داخله ، ويحيي نفساً طيبة في داخله بدلاً منها ، واحتفظ بأخ له في مكان ما على وجه المعمورة ، بما زرعه من حب وسلام في طريقه إليه ، وسلك طريقاً يدعو فيه إلى الخصال الحميدة وتمنهج بمنهج الله تعالى : كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ، ومنهج الإخاء الإنساني الإسلامي - إنما المؤمنون إخوة - وهي صفة خص الله بها المؤمنين وهي الأخوة في الإسلام والدين والعقيدة ، ومن فقد هذه الخصلة فقد فقد حكماً من أحكام المؤمنين بهذه الآية .

والرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - لم يدع باباً من أبواب الخير إلا دلنا عليه ، ولم يدع باباً للشر إلا أغلقه وحذرنا منه ، ولنا فيه الأسوة الحسنة في عمل الخير والتحلي بالأخلاق الكريمة ، والإسلامية فنهى عن التباغض والتحاسد والتناجش فقال صلى الله عليه وسلم : لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث - وقال حاثاً على المحبة : وقال حاثاً على المحبة والألفة: { والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا.. } [رواه مسلم].
( وعندما سُئل النبي أي الناس أفضل؟ قال: { كل مخموم القلب صدوق اللسان } قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: { هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد } [رواه ابن ماجه] وسلامة الصدر نعمة من النعم التي توهب لأهل الجنة حينما يدخلونها: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ [الحجر:47] وسلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة. قال ابن حزم وكأنه يطل على واقع كثير من المتحاسدين والمتباغضين، أصحاب القلوب المريضة .

وقد تحدث القرآن الكريم عن آفات الحسد ومرادفاته بقوله تعلى : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحمة وآتيناهم ملكاً عظيماً ) البقرة .
وغير ذلك من الآيات الكريمة ، اختصرتها حتى لا أطيل .

فلماذا نتنصل من مبادئنا وقيمنا ونقتل روح الإخوة والإنسانية المغروسة فينا منذو أن خلق الله آدم ، وننهج منهج الشيطان ونسلك طريقه ، ونتصف بصفاته ، وأخلاقه ، ونستكين لنفثه ؟
ولماذا نسعى جاهدين لإنهاك أجساداً ونفوساً ظلت تنظل وتكافح من أجل عزتها ورفعتها ؟
لماذا يقتل المسلم أخاه ويكن له الحقد والضغينة في داخله ولماذا يتحلى البعض بالأخلاق والصفات الشيطانية ؟
ولماذا ، ولماذا ، ولماذا ؟
تساؤلات ضعوا بعدها كل تساؤلاتكم عما تستغربون وما تمقتون من خلق يمكن أن يتتصف به إنسان ، لماذا كل ذلك ؟ وستجدون العبارات تستقيم . ودامت لكم محبتكم وإخاؤكم .

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




hgqydkm sil td ohwvm hgYkshkdm






آخر تعديل مطلع الشمس يوم 09-03-2010 في 04:07 PM.
رد مع اقتباس
قديم 09-15-2010   #2



الصورة الرمزية أبو نايف
أبو نايف غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 33
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 12-12-2014 (09:17 PM)
 المشاركات : 2,919 [ + ]
 التقييم :  14
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Saddlebrown
افتراضي رد: الضغينة سهم في خاصرة الإنسانية





 


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النزعة الإنسانية مطلع الشمس أطلال إيمانية عامة 3 05-13-2011 02:19 PM
الحوثيون الشوكة في خاصرة الجزيرة مطلع الشمس أطلال إيمانية عامة 2 09-30-2010 07:09 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
Add Ur Link
منتديات همس الأطلال دليل مواقع شبكة ومنتديات همس الأطلال مركز تحميل همس الأطلال . إسلاميات
ألعاب همس الأطلال ضع إعلانك هنا . ضع إعلانك هنا . ضع إعلانك هنا .

flagcounter


الساعة الآن 04:26 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd
.:: تركيب وتطوير مؤسسة نظام العرب المحدودة ::.
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لـشبكة ومنتديات همس الأطلال