عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2011   #2
Pin : 2BC5F4E6



الصورة الرمزية خلدون
خلدون غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل :  May 2010
 أخر زيارة : 01-29-2015 (01:02 PM)
 المشاركات : 2,212 [ + ]
 التقييم :  35
 الدولهـ
Canada
 الجنس ~
Male
 SMS ~
K
لوني المفضل : Lightcoral
افتراضي رد: عبادة الشيطان عبر التاريخ



ألستر كراولي (1875 – 1947)







اسمه الحقيقي ادوارد أليكساندر كراولي ولد كراولي في عائلة بيروقراطية انجليزية و تخرج من جامعة كامبردج اهتم في البداية بالظواهر والعبادات الغريبة و دافع عن الإثارة و الشهوات الجنسية في كتبه و محاضراته
انضم كراولي لنظام العهد الذهبي وأعلن أنه يتمني أن يصبح قديس الشيطان وأن يعرف بالوحش الكبير و الرجل الشرير في عام 1900 ترك العهد الذهبي وانشأ نظام خاص به أسماه النجم الفضي
راح كراولي يسافر في أنحاء العالم من بلد إلي بلد يدعوا إلي الشيطانية والحشية و بسبب بدأ عبادة الشيطان في الظهور من جديد و قد سافر إلي صحراء الجزائر بدعوي أنه سيقابل الشيطان هناك
في أخر حياته أصبح كراولي يؤمن بأنه مصاص دماء وراح يحقن جسده بحقن الهروين حتى مات ذلك اليوم بجرعة ذائدة ووجد ميتا بين زجاجات الخمر وحقن الهروين

قانون كراولي
ويمكن اختصار قانونه في جملة "افعل ما تريد"
حيث كان مبادئه التي تمسك بها عبدة من بعده هي يحق للإنسان أن يشرب ما يريد أن يأكل ما يريد أن ينام أينما يريد أن يلبس كما يريد أن يعيش كما يريد أن يموت وقتما يريد
و هكذا نلاحظ أن كراولي حاول تحويل الحياة إلي فوضي بلا ضوابط أو قيود و قد كان لكراولي 5 نظريات

1- يجب توريط العائلة كلّها في عبادة الشيطان بحيث تنتقل التعاليم من الأهل إلى الأطفال الذين سيصبحون بدورهم متورّطين في أعمار مبكرة، وهذا ما لوحظ في الولايات المتحدة الأميركيّة.
2- الجيل الجديد والجيل الذي سبقه سيكونان مسئولين عن نشر التعاليم الشيطانيّة.
3- يجب أن يقوم عدد من الأشخاص وأتباعهم بوضع تعاليم خاصَّة بهم تتعلَّق بخرق القانون والنواحي الدينيّة خصوصاً بالنسبة إلى قوانين وشرائع الأديان السماويّة الثلاثة اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام.
4- يجب أن تقوم مجموعة من عُبَّاد الشيطان، وتدعى المجموعة الرسميّة، بنشر التعاليم وإغواء الشباب بجميع وسائل الغواية كالجنس والمخدّرات وغير ذلك.
5-أخيراً، يجب دفع المراهقين للثورة على مجتمعاتهم وتقاليدهم ودياناتهم لأنهم قوّة التغيير

أنطون لافي (1930-1997)



ولد لافي في شيكاغو لأب و أم يهوديين ثم انتقل إلى كاليفورنيا حيث قضى معظم حياته هناك
قرأ الكثير من أساطير الرعب في طفولته واهتم بشخصيات مثل (راسبوتين ) و (كاليجولا ) ، درس التنويم المغناطيسي وعمل في السيرك لفترة ويقول البعض انه كان يعمل ساحرا
كذلك عمل في جمعيات صهيونيه سريه تهرب الأسلحة لمنظمه ارجون الاسرائيليه التي تقتل الفلسطينيين
كما كان يعمل في مجال تصوير الحوادث ويقال أنه عمل لفترة مع شرطة سان فرانسيسكو
أسس كنيسة الشيطان في 30 أبريل سنة 1966 وألف العديد من الكتب أشهرها "الإنجيل الأسود" والذي يعتبر مرجع لكل كتب عبادة الشيطان
ولقد ادّعى أنّ اللّه عزّ وجلّ ظلم إبليس، كما نكر الأديان جميعها وطالب بدليل مادّي على وجود الله، مؤكِّداً أنّ الأدلَّة التي تثبت وجود الشيطان كثيرة· وهو يعتقد مثل كراولي أنّ الشيطان ضحيّة وهو قادر على تحقيق السعادة للإنسان بينما اللّه يعدنا بسعادة العالم الآخر غير الموجود أصلاً· ولذلك على الإنسان أن يستفيد من هذه السعادة الآنيّة وينضمّ إلى معسكر الشيطان
توفي أنطون لافي عام 1997 في مدينه سان فرانسيسكو تاركا أتباعه يتقاسمون الرماد المتخلف عن حرق جثته لاستعماله في أعمال السحر الأسود


عبادة الشيطان و علاقتها بالميتال








ارتبطت في الأذهان كلمة ميتال بكلمة عبادة الشيطان و ترسخ هذا حتى أصبح مجرد سماع أحدهم لموسيقي الميتال كافية لاتهامه بعبادة الشيطان
يجب أن نعرف البداية الحقيقية لارتباط الميتال بعبادة الشيطان
ظهر الميتال كموسيقى مشتقة من موسيقى الروك وكانت تمزج الفلسفة بالموسيقى وكان تعارض نظام الحكم و كان هناك فرقة تدعى Venom أي السم و قدمت أغاني روك ولكنها فشلت فاتجهت إلي الميتال و قاموا بتأليف أغاني تمجد الشيطان و تدعوا لعبادة الشيطان
اشتهرت الفرقة كثيرا وأصبح لها معجبون فأصبح أي فريق يود الشهرة يقوم بتأليف كلمات أغاني شيطانية و يرتدى ملابس غريبة حتى يشتهر
ومن هنا ارتبط الميتال بعبادة الشيطان
رغم أن كراولي أو لافي لم يدعوا أتباعهم لسماع الميتال فقد كتب في كتاب عبدة الشيطان
"أي شيء يمكن استعماله ويفيد في ممارسه الطقوس مثل
المخطوطات والرسومات والتماثيل المنحوتة والكتابات والصور وأجزاء من الملابس والروائح والأصوات والموسيقي
والتي يمكن إن تدرج في المراسم وتخدم المشعوذ جيدا"
تلك هي الجزئية الوحيدة التي تحدث فيها عن الموسيقي ولم يحدد نوع معين من الموسيقي كما يقول ليفي في كتابه الإنجيل الأسود
" نحن لا يهمنا نوع الموسيقي الذي تسمعون .
أيضا لن يشكل نوع الموسيقي الذي تفضله أي اختلاف
سواء كان كلاسيكي. نغمات قديمه.جوثك أو موسيقي البلاك ميتال.
أيضا لا يهمنا نوع الملابس التي تلبسونها"
فهذا زعيم عبدة الشيطان بنفسه يؤكد أنه لا يهتم بالميتال أو غيره

كما أن الميتال بالخارج يعتبر ثقافة و هو يؤثر في الحكومة كما يؤثر في الشعب
في 30 نوفمبر سنة 1979 أصدر فريق Pink Floyd بإصدار ألبوم يسمى The Wall يتحدث عن الحاجز الفكري الذي يعزل البشر و قد تم تحويل الألبوم إلي فيلم في سنة 1982 و قد أحدث ثورة فكرية مما يؤكد أن الميتال ليس مجرد غناء و لكنه فلسفة عميقة
ولا يربطه بعبادة الشيطان إلا بعض الفرق الموسيقية التي تسعي إلي الشهرة ولفت الانتباه

عبدة الشيطان في مصر

لم تظهر عبادة الشيطان في مصر بالشكل الموجود في الغرب
لكنه كان مجرد تقليد اعمي لعادات وتقاليد الغرب فقد أعجب بعض الشباب المنحرف بالحرية المطلقة التي يحصل عليا الشباب الغربي
فاتجهوا إلى الخمور و المخدرات و الجنس و قد برروا ذلك بفكرة عبادة الشيطان
ولكن تم القبض على بعض الشباب في قصر البارون بتهمة عبادة الشيطان وقد وجدوا يتعاطون المخدرات و يشربون الخمور ويمارسون الجنس الجماعي
و قد وجهت لهم تهمة عبادة الشيطان
ولكن الظاهرة اختفت قليلا في هذا الوقت رغم بعض الأقاويل عن وجود عبدة الشيطان في الوطن العربي
ولكن أعتقد أنها مجرد بعض الشباب المنحرف الذي يسعى الي إفساد باقي الشباب بدون عبادة حقيقية للشيطان
وتمنى أن تختفي هذه الظواهر من المجتمع المصري والوطن العربي تماما



ارجو التقيم


 


رد مع اقتباس