عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 04-20-2013
الأسد الرهيص غير متواجد حالياً
Qatar     Male
لوني المفضل Coral
 رقم العضوية : 204
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 فترة الأقامة : 4790 يوم
 أخر زيارة : 06-09-2019 (04:20 PM)
 الإقامة : المنامه
 المشاركات : 533 [ + ]
 التقييم : 13
 معدل التقييم : الأسد الرهيص is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بين يدي البُردة .




البُردة burda-copy.jpg

البرده هي العباءة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتديها وهي عبارة عن كساء اسود مربع وقد خلعها على كعب بن زهير بن ابي سلمى المزني ويروى ان الشاعر بقي محتفظا بهذه البردة خلال حكم الخلفاء الراشدين وبعد وفاته اشترى معاوية هذه البردة من اهل الشاعر وتوارثها الخلفاء الأمويون فالعباسيون حتى آلت مع الخلافة الإسلامية الى العثمانيون وتعد هذه البردة من علامة الخلافة حيث كان الخليفة الأموي يرتديها أيام الأعياد والجمع والمناسبات وأصبح ذلك تقليدا توارثه الخلفاء من بعده وهي الان موجودة في متحف (توب كابي) في اسطنبول مع مجموعة أخرى من الاثار النبوية ولهذه البردة قصة نجملها كالأتي:
عندما انتشرت الدعوة الإسلامية واعتنق (بجير) الإسلام كتب إليه أخوه كعب يوبخه ويهجو رسول الله فرد عليه بجير محذراً بان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه طالبا منه ان يقبل الى الرسول ويعتذر منه وفعلا اقبل كعب الى الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قام فانشد قصيدة يمدحه ويمدح المهاجرين وهي القصيدة اللامية الشهيرة التي مطلعها:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم اثرها لم يفد مكبول
ولما وصل الى قوله:
ان النبي لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول
خلع صلى الله عليه وسلم (بردته) والقاها على الشاعر اكراما له وتاكيدا لعفوه وحمايته له فاطلق النقاد على هذه القصيدة العصماء اسم البردة وهي قصيدة طويلة عدد ابياتها 58 بيتا تعد من اجود الشعر العربي وثمة قصيدة اخرى تحمل اسم (البردة) قالها البوصيري في القرن الثالث عشر معارضا قصيدة كعب بن زهير والبوصيري (1211 – 1296) كان محدثا وخطاطا وشاعرا وصوفيا ومطلع قصيدته:
امن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة بدم

ويقول فيها

محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب وعجم
يا اكرم الرسل مالي الوذ به سواك عند حلول الحادث العمم
ويروى ان البوصيري كان قد أصيب بالفالج فنظم هذه القصيدة في مدح الرسول (صلى الله عليه وسلم) طالبا شفاعته حتى اذا رأى الرسول (صلى الله عليه وسلم) في حلمه مسح على وجهه والقى بردته فبرأ من علته وقد وقام الأدباء والعلماء والمتصوفة بدراسة هذه القصيدة وشرحها كما قام الشعراء بمعارضتها وتسطيرها وتثليثها وأصبحت نشيد الأذكار والمديح النبوي وأخر من عارضها هو الشاعر احمد شوقي (نهج البردة) ومطلعها:

ريم على القاع بين البان والعلم احل سفك دمي في الأشهر الحرم
وفيها يقول:


أن جل ذنبي عن الغفران لي أمل في الله يجعلني في خير معتصم
لزمت باب أمير الأنبياء ومن يمسك بمفتاح باب الله يغتنم

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




fdk d]d hgfEv]m > hgfavdm





رد مع اقتباس